عاثُوا في الأرضِ ولَم يذَرُوا
ظنوا بالقتلِ أنِ انتصروا
بالدينِ تجلببَ آمرُهُم
فانتصَبُوا جنداً وائْتَمَروا
باعوا للظالمِ أنفسَهم
فاللَّعنُ عليهم ينهمرُ
ما نالوا خيراً في الدنيا
والأخرَى حتماً قد خسِروا
قد زعَمُوا الخلدَ لهم أبداً
كلاَّ فجهنمُ تنتظرُ
إذْ ليس الخلدُ لأقنعةٍ
في قلبِ الأمةِ تنفجرُ
وعدُ الجبارِ لنا حقٌّ
هل منهم عِلجٌ يذَّكِرُ
لا بدَّ ونَكشفُهُم يوماً
مهما في الليلِ هُمُ استَتَرُوا
فالصبحُ سيخبرنا عنهم
والشمسُ إذا غاب القمرُ
تجتمعُ الأيدي واحدةً
منَّا وعليهم نَنْتصِرُ
نكسِرُ بالوِحدةِ شوكتَهُم
لا نبقي منهم أو نَذَرُ
جارِحةً تسلبُنَا أمناً
أو رجساً فينا ينتحرُ