أَيَا شَجَرَ الْخَابُورِ مَالَكَ مُورِقًا
كَأَنَّكَ لَمْ تَحْزَنْ عَلَى ابْنِ طَرِيفِ
فَتًى لَا يُحِبُّ الزَّادَ إِلَّا مِنَ التُّقَى
وَلَا الْمَالَ إِلَّا مِنْ قَنًا وَسُيُوفِ
فَقَدْنَاهُ فِقْدَانَ الرَّبِيعِ وَلَيْتَنَا
فَدَيْنَاهُ مِنْ دَهْمَائِنَا بِأُلُوفِ
حَلِيفُ النَّدَى إِنْ عَاشَ حَالَفَهُ النَّدَى
وَإِنْ مَاتَ لَمْ يَرْضَ النَّدَى بِحَلِيفِ
وَمَا زَالَ حَتَّى أَزْهَقَ الْمَوْتُ نَفْسَهُ
شَجًا لِعَدُوٍّ أَوْ لَجًا لِضَعِيفِ
فَإِنْ يَكُ أَرْدَاهُ يَزِيدُ بْنُ مَزِيدٍ
فَرُبَّ زُحُوفٍ لَفَّهَا بِزُحُوفِ