ليلى بنت طريف
قصيدة · عباسي
جاء في كتاب (الدر المنثور في طبقات ربات الخدور لزينب فواز - 479، 480) تعريف بها: «ليلى بنت طريف، وقيل: الفارعة، وقيل: فاطمة، والأول أشهر، أخت الوليد بن طريف الشيباني الخارجي، الذي خلع ربقة الطاعة في خلافة الرشيد، فأرسل إليه يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني، فظهر عليه، وقتله، سنة 179 للهجرة، وكانت أخته من شواعر العرب، تجيد الشعر، وكانت من الفروسية على جانب عظيم، ولما قتل أخوها، صبحت القوم، وعلى جسدها الدرع ولامة الحرب، وجعلت تحمل على الناس، ومن شجاعتها وفروسيتها قال القوم: إن الوليد قد قتل، وليست هذه إلا أخته ليلى، لأنها تشابهه بالفروسية، وبالتحقيق عرفت أنها ليلى، وكان يزيد بن مزيد قريبا للوليد بن طريف، لكونهما جميعا من شيبان، فقال يزيد: اتركوها، ثم خرج إليها، وضرب بالرمح قطاة فرسها، وقال: أعزبي عزب الله عليك، قد فضحت العشيرة، فاستحت وانصرفت، ورثت أخاها بمراث كثيرة لم يبق منها إلا القليل»