إِنَّ الرَّسُوْلَ لَنُوْرٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ
وَرَحْمَةٌ بُعِثَتْ لِلْإِنْسِ وَالْجَانِ
هُوَ الْكَمَالُ الَّذِيْ رَبَّاهُ خَالِقُهُ
وَقَدْ أَتانَا بِهَذَا خَيْرُ بُرْهَانِ
أَخْلَاقُهُ كُلُّهَا الْقُرْآنُ مَنْبَعُهَا
خَيْرٌ وَصِدْقٌ وَإِتْبَاعٌ بِإِحْسَانِ
صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي أَعْلَاهُ مَنْزِلَةً
وَزَادَهُ عِزَّةً فِيْ كُلِّ مِيْدَانِ
وَآلِهِ مَا دَعَا دَاعٍ بِدَعْوَتِهِ
أَوْ فَاحَ عِطْرُ التُّقَى فِيْ قَلْبِ إِنْسَانِ
بِهِ الصَّحَابَةُ قَدْ نَالُوْا هُدًى وَعُلًا
وَتُوِّجُوْا خَيْرَ تَتْوِيْجٍ بِإِيْمَانِ
عَلَيْهِمُ كُلُّهُمْ رِضْوَانُ خَالِقِنَا
مَا حَنَّ فِيْ الْأَرْضِ ذُوْ شَوْقٍ لَأَوْطَانِ