تخطَّ إلى المحتوى

غرورا تعبر الشارع

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

غُرُوراً تَعبُرُ الشَّارِعْ

كَخَيلٍ أَسوَدٍ يافِعْ

بخَصرٍ ضَيِّقٍ يُبدِي

خَبايا سِرّها الذَّائِعْ

وكَعبٍ يَضرِبُ الإسفَلتَ

ضَربَ العازِفِ البارِعْ

وأهدابٍ مُكَسَّرَةٍ

بجَفنٍ خافِضٍ رافِعْ

كفُرشاةٍ مُبَلَّلَةٍ

تُعالِجُ لَونَها الفاقِعْ

تقولُ بغَيرِ ما نُطقٍ

لكلِّ مُشاهِدٍ: سارِعْ

وأمَّا عَن عَباءَتِها

فحَدِّث دونَما وازِعْ

فَمِن نَهيٍ إلى أمرٍ

غَدَت يااااحَسرةَ الجائِعْ

ومِن ضِيْقٍ على خَصْرٍ

إلى بنطالِها الواسِعْ

إلى أضعافِ ما يُخفي

بَريقُ الأسوَدِ اللامِعْ

لها عِطرٌ فرنسيٍّ

يُذِيبُ الرَّاكِعَ الخاشِعْ

لها في الصَّدرِ أشياءٌ

تُخَبِّئُهُنَّ للدَّافِعْ

لها سَوَّاقُها الرَّاقي

لها دكتورُها الرَّاقِعْ

وحَشْدٌ خَلفها يَمشي

كأَعمىً ضَيَّعَ الجامِعْ

تَقُولُ لِذاكَ (أَمهِلني)

لِذاكَ تَقُولُ (ما المانِعْ)

وتَطفُو وهي لا تَدري

على مُستَنقَعِ الواقِعْ

وتَغفُو ثُمَّ لا تَصحُو

سِوى في شَهرِها التاسِعْ