عَيناكِ إنْ أسْبَلْتِ مِنها الرُّمُوشْ
حامَت فراشاتٌ ودَبَّتْ نُقُوشْ
عيناكِ ما عيناكِ يا لوحةً
جَلَّتْ عَنِ النُّقصانِ قبلَ الرُّتُوش
عيناكِ هارُوتانِ كم أدْمَتَا
قلبي ولم تَمْسَسْهُ مِنها خُدُوشْ
إني إلى عينيك أنْظَمُّ يا
أشهى لِقلبي مِن سقوطِ العُرُوش
يا ساحتي الأولى ويا خَيمتي
مِن بعدِ أوباما ومِن قبلِ بوش
أعلنتُ تأييدي لِعَينَينٍ إنْ
حَدَّقتُ أنسَتنِي غُرُورَ الجيوش
ومَن إذا ما حَدَّقَتْ خِلْتُنِي
طيرًا جريحًا طَوَّقَتهُ الوحوش
ها إنني أُحصِي بكفيكِ ما
لَمْلَمتُهُ.. كالطفلِ يُحصي القروش
نِصفي ربيعٌ ظامئٌ قلبُهُ
والنِصف آهاتٌ وذِكرى نُعُوش
وها بلادي بعد أن قُسِّمَت
في اللَّيلِ ما بين اللّحَى والكروش
يا أنتِ هل لي مِن بلادٍ سوى
عينيكِ إن صارت خيولي جُحُوش
لا تحبسي عينيك أو تَهْجُرِي
رفقًا بهذا القلب لِيْ مَنْعَ ابُوش