لغةُ الضياءِ، وسِرُّ مجدِ الأنبياءِ،
وسِراجُ أمّتِنا، ومِفتاحُ العُلى
فيها البديعُ، وفي حروفِ سُطورِها
سحرُ البيانِ، ونبضُ قلبِ المُرسَلا
هي أمُّنا، من نَسْجِها نَحيا الهُدى
وبها ارتقى الشعرُ، وتاهَ المُرسَلا
فيها الجمالُ، إذا تكلّمَ ناطقٌ أزهَرْتِ
الأرواحُ، وانسابَ الحُلى
لغةُ الكتابِ، بها تجلّى الوحيُ إذ نادى
الرسولُ، فاستجابَ المُرسَلا
فيها الجذورُ، وفي امتدادِ حروفِها
تاريخُنا، وسُيوفُنا، والمِنجَلا
يا ضادُ، يا تاجَ اللغاتِ، فإنّما
بكِ الهوى، وبكِ ارتقى المُتَمثّلا
لا تُطفئي نورَ الحروفِ، فإنّها
صوتُ الحضارةِ، لا يُهانُ، ولا يُلا