تخطَّ إلى المحتوى

إذا ما انثنى صدري بثقل المصائب

الطويل

١١ بيت

الزهد

إذا ما انثنى صدري بثقلِ المصائبِ

فما خِلتُ بابَ الله يُغلقُ حاجبي

تركتُ الورى والهمَّ خلفَ متاهتي

وأقبلتُ أستسقي السماءَ بجانبي

أنا ابنُ ابتلاءٍ إن تكسّرَ ضلعهُ

تسامى، ولم يركعْ لغيرِ المُجيبِ

أُناجي إلهَ العرشِ والليلُ شاهدٌ

وفي الصدرِ بركانُ الأسى واللظى بي

كسيري إذا ما مسَّ محرابَ ربّه

تبدّى عزيزًا، لا ذليلًا نحيبِ

أأشكو لضعفِ الخلقِ؟ هيهاتَ إنني

عرفتُ الذي يُحيي العظامَ الرميمِ

إذا سدّ أهلُ الأرضِ وجهي بأسهم

ففي كفِّ ربي مفاتيحُ دربي

أطيلُ السجودَ، والكبرياءُ ردائي

فذلّي له شرفٌ، وسقوطي نصيبي

إلهي، إذا جارَ الزمانُ ولم أجد

سواك ملاذًا في الدجى والكروبِ

فحسبي بأنك أقربُ الناسِ للفتى

إذا ضاقَ حتى ضاقَ عنهُ القريبِ

أنا لا أبيعُ انكساري لغيرِك

ففي حضرتك الجرحُ يصيرُ طبيبي