إذا انهدَّ ظهري تحتَ ثِقلِ الرزايا
فما لانَ عودي، ولا خابَ ظنّي
نأيتُ عن الخلقِ إذ ضاقَ صدري
وفي بابِ ربّي وجدتُ التمنّي
أنا المرءُ لا يشتكي الكسرَ خلقًا
ولا يبتغي العزَّ إلا من العليّ
إذا عضَّني الدهرُ نابًا نابًا
غدوتُ إلى اللهِ صافي الجَنانِ
أبيتُ وليلي عليَّ طويلٌ
وفي الصدرِ جمرُ الأسى مستكنّ
فإن مسَّني الذلُّ، فهو السجودُ
وغيرُ الخضوعِ هوانٌ ودنّ
أأطرقُ بابَ العبيدِ؟ حرامٌ
وفي الكفِّ ربٌّ إذا قالَ: كُنْ
عرفتُ الإلهَ إذا ضاقَ أمري
قريبَ الإجابةِ، سهلَ المنن
كسيري إذا ما وطئَ الأرضَ عبدًا
نهضتُ من السجدةِ الحرَّ فنّ
أنا لا أبيعُ انكساري لغيرِه
ففي غيرِه الخسرُ، لا يُغتَفَنّ
إلهي، إليكَ الشكاةُ اعترافًا
فأنتَ المآلُ، وأنتَ الوطن