وقد مضيتُ، بلا أسفٍ أو نَدمِ
ما عادَ سَيفُ الوصلِ يُشهَرُ في دمي
ليتَ الزمانَ يعودُ كي لا أرتضي
من لا يُساوي في الوفاءِ درهَمِي
علّمتني الأيامُ درسًا قاسيًا
أن لا أُعزَّ من استراحَ بكَسرِ عِظمي
وقد مضيتُ، بلا أسفٍ أو نَدمِ
ما عادَ سَيفُ الوصلِ يُشهَرُ في دمي
ليتَ الزمانَ يعودُ كي لا أرتضي
من لا يُساوي في الوفاءِ درهَمِي
علّمتني الأيامُ درسًا قاسيًا
أن لا أُعزَّ من استراحَ بكَسرِ عِظمي