أَلا يا ظبيةَ البَطحاءِ رِفقاً
بقلبٍ في هَواكِ غدا سَبِيّا
فلو ناديتِ في الظَّلماءِ رُوحي
لقالَ القلبُ لَبَّيكِ جَثِيا
وسُقياً لِلمَزارِ إذا التَقَينا
وطابَ الوصلُ عذباً جَوهَرِيّا
أَلا جُودي بِطَيفٍ مِنكِ يَغشَى
ظَلامَ الليلِ كَي يَغدو بَهِيّا
أَلا يا ظبيةَ البَطحاءِ رِفقاً
بقلبٍ في هَواكِ غدا سَبِيّا
فلو ناديتِ في الظَّلماءِ رُوحي
لقالَ القلبُ لَبَّيكِ جَثِيا
وسُقياً لِلمَزارِ إذا التَقَينا
وطابَ الوصلُ عذباً جَوهَرِيّا
أَلا جُودي بِطَيفٍ مِنكِ يَغشَى
ظَلامَ الليلِ كَي يَغدو بَهِيّا