تخطَّ إلى المحتوى

كنت الذي يهوى خطاياك التي

غير معروف

٥ أبيات

العتاب

كُنْتُ الذِي يَهْوَى خَطَايَاكَ التِي

عَمِيَتْ عُيُونِي عَنْ مَسَاوِئِهَا دَهْرَا

كُلَّمَا زَادَتْ غَلْطَةٌ.. زَادَ الهَوَى

وَغَدَتْ ذُنُوبُكَ فِي حَنَايَايَ عُذْرَا

لَكِنَّ نَفْسِي قَدْ تَعِبَتْ، وَمَا لَهَا

جَلَدٌ عَلَى هَذَا الأَذَى لِتَصْبِرَا

تَعِبْتُ.. حَتَّى صِرْتُ أَمْقُتُ ذِكْرَكُمْ

وَأَعَافُ صَوْتَكَ، وَالمَلَامِحَ، وَالأَثَرَا

مَا عادَ لِي نَفَسٌ لِأَسْمَعَ نَبْرَةً

مِنْكُمْ.. وَلَا اسْمُكَ حِينَ يُذْكَرُ يُؤْثَرَا!