تخطَّ إلى المحتوى

يا مشرق جبيني ومغربه

غير معروف

٨ أبيات

النسيب

يَا مُشرِقَ جَبيني ومَغرِبَه

أَدنو.. فَتُقصيني عُيونٌ مُغرِبة

أَغشى لَظى السَمار في سَحَناتِها

فَأَرى لُجَينَ الصُّبحِ فيها أَذهَبا

ما لَونُها إِلّا نُضارٌ عُتِّقَت

خَمْراتُهُ، حتّى غَدا ما أَطيَبَه!

تَمشي. فَيَعثُرُ بالخُزامى طِيبُها

وَيَميلُ غُصنُ البانِ حُزناً، مَن صَبَه

هِيَ عَسجَدٌ بَينَ النِّساءِ، وَغَيرُها

وَرِقٌ، وهَل يُغني التُّرابُ بِمَذهَبَه؟

لَو أَبصَرَ المُتَنَبِّي سِحْرَ سَمارِها

لَنَسِيَ "خَولةَ" وَاستَفَزَّت مَآرِبَه

أَو ذَبَّحَ البُحتُرِيُّ في أَوصافِها

خَيلَ القَريضِ، وعافَ شِيحَ مَشرَبَه

يا فتنةً ضاق القريضُ بذكرِها

فغدا البيانُ أمامَها.. ما أعجبه!