أُحبُّ القصائدَ، لا لِيقال أنّي
أُجيدُ النَّظم أو أهوى القوافي
وما أشقى القصيدَ إذا تبدّى
كغريبٍ لا يَرى بين الصِّحافِ
أكتبها، ولا تدري البرايا
لِمِنِ هذه؟ وما سر الكِتّابِ ؟
فَإمّا أن تَطوى دون عينٍ
وإمّا تُقرأ، لكن مامن مُبَالي
أُحبُّ القصائدَ، لا لِيقال أنّي
أُجيدُ النَّظم أو أهوى القوافي
وما أشقى القصيدَ إذا تبدّى
كغريبٍ لا يَرى بين الصِّحافِ
أكتبها، ولا تدري البرايا
لِمِنِ هذه؟ وما سر الكِتّابِ ؟
فَإمّا أن تَطوى دون عينٍ
وإمّا تُقرأ، لكن مامن مُبَالي