بعدما عزَ اللقاء
والتقينا كلقاء الغرباء
كل ماضينا تبخر
ذابَ كالشمع ومات
وجرى الدمع يعاني الانتظار
لُذتُ بالأشواق حدّ الانهيار
لا أرى منك ضياء
فأنا اليوم غريبهْ
إيه دعني لانكساراتي.. وشأني
إن هذا القلب قد صار عليلا
بعدما جُنّ بأصنافِ الشقاء
ابتعد بالله عني
لا تناديني كما كنتُ الحبيبة
كل ماضينا تلاشى بانتهاء
وذوى العمر حزيناً
بعدما ضوءك ناء
كيف تلهو بالمشاعر
ثمَ تمضي وتهاجر
دون أن تلقي اهتماما
للتي تهواكَ حد الانتماء
أنت لا تدركُ أشواق الليالي
لا ولَن تسلكَ دربا للوفاء
أنت تلهو بفؤادي
كيفما تبغي وتمضي
ثم تأتي...
كلما قلبك شاء