وَيَنْبُتُ فِي جِيدِ الْقَمَرْيَةِ سِحْرُهَا
كَنَوْرِ الرُّبَى فِي جَوْفِ كَثْبَانِ أَرْضِ مِ
تُوَشْوِشُ كَفَّاهَا السَّحَابَ بِعِطْرِهَا
وَيَرْفَعُ خَدُّ اللَّيْلِ صُبْحًا عَلَى نَغَمِ
إِذَا مَالَ مِنْهَا مِعْصَمٌ قَالَ قَافِلٌ
سَكَبْتِ نَدَى السِّيرِ فِي كَفِّ الْعَلَمِ
وَإِنْ أَشْعَلَتْ نَارُ الْمَسَاءِ جَمِيرَهَا
تَفَجَّرَ نَبْضِي فِي الْقَلِيبِ كَمَنْ رَمِ
وَصَبَّتْ عَلَى خَدِّي لَيَالِي بُعَادِهَا
فَغَادَرْتُ صَبْرِي فِي السُّهُودِ لِمَنْ لَمِ
فَإِنْ بَقِيَ الْعِشْقُ الْقَدِيمُ بِرَمْلِنَا
سَتَبْقَى جِرَاحِي نَجْمَ قَوْمٍ لَمْ يَنَمِ