من تراب الظلمة
الهاجعة
تيممت كل النجوم
سطعت
تصلي
على غصن يتيم
كان يضيء جنبات الليل
كلما سعل بكفّ الريح
حتى انكسر
لاهجًا بالظلام الأخير
في عروقه اليابسة
لمن كان يضئ لمّا يرتعش!
لم صلت عليه النجوم الآن وكانت كافرة بالحركة!
لم هجع التراب المظلم بفقده!
لماذا كنت أراقب المشهد
لا أفزع
لا أطير
والقمر الذي بداخلي انطفا
وغاب ضوؤه الغريب
المرير
من نحن جميعًا
قبل أن تغرب الشمس في العتمات!
قبل أن يثور الأفق بألوانه المتثائبة
الغريقات!
كنت غارقة في غزل شعور
لم يزرني من قبل!
كان الشعور أنصافًا حادة
تلمع بالوخز
وتنطفي بالصموت الباكي
كنت لا شئ
لا أحد
كنت غائبة
كان الخيال شاهدًا
ويضحك