وَثَبَ الصَّبَاحُ فَغَنَّتِ الأَلْحَانُ
وَتَرَاقَصَتْ فِي خَطْوِها الأَفْنَانُ
صَوْتُ الطُّيُورِ مُقَهْقِهٌ بِشُجَيْرَةٍ
وَالْغُصْنُ يَنْقُرُ سَاقَهُ الْفَنَّانُ
النَّمْلُ يَخْرُجُ مِنْ جُحُورِ مَنَامِهِ
وَيَفِزُّ نَحْوَ دُرُوبِهِ الإِنْسَانُ
صُوَرُ النَّشَاطِ بِصَحْوَةٍ وِلِحَافُهَا
مُتَبَعْثِرٌ يَحْنُو بِهِ الْيَقْظَانُ
وَمَعَ ابْتِسَامَاتِ الصَّبَاحِ بِلَحْظَةٍ
تَتَهَنْدَمُ الأَرْوَاحُ وَالأَحْضَانُ
فَاسْتَبْشِرُوا يَجِدِ الْمُحَيَّا صُبْحَهُ
فَالشَمْسُ في وَجْهِ الشُّرُوقِ جِنَانُ