لبيك يَا من لا أُرِيدُ سِوَاهُ
يَا مَن أَعِيشُ بِقُربِهِ وَرِضَاهُ
أَفدِي كَلَامَكَ وَالعُيُونَ وَرِمشَهَا
وأفدي خيالك حينما أَلقَاهُ
أَنتَ الجَمِيعُ وَكُلُّ مَن فِي كَونِنَا
ظِلٌّ ، وَأَنتَ البَدرُ فِي عَليَاهُ
لو تطلب العينين قلت فداكَا
خذها فكل العُمرِ أنت سناهُ
عيني تراهُ عَنِ الأَنَامِ مُمَيَّزًا
سُبحَانَ مَن بِالحُسنِ قَد سوّاهُ