إِلَيْكَ تَعُودُ يَا رَبِّي الأُمُورُ
وَأَنْتَ المَلِكُ وَالنُّورُ المُنِيرُ
جَلَلْتَ عَنِ الأَنْدَادِ اعْتِلَاءً
فَأَنْتَ العَادِلُ البَرُّ البَصِيرُ
عَظِيمُ المُلْكِ لَا يَبْلَى بِدَهْرٍ
كَرِيمُ الرِّزْقِ سُلْطَانٌ قَدِيرُ
إِلَيْكَ تَعُودُ يَا رَبِّي الأُمُورُ
وَأَنْتَ المَلِكُ وَالنُّورُ المُنِيرُ
جَلَلْتَ عَنِ الأَنْدَادِ اعْتِلَاءً
فَأَنْتَ العَادِلُ البَرُّ البَصِيرُ
عَظِيمُ المُلْكِ لَا يَبْلَى بِدَهْرٍ
كَرِيمُ الرِّزْقِ سُلْطَانٌ قَدِيرُ