تخطَّ إلى المحتوى

يا من له الخلق والأحكام والقدر

البسيط

٤ أبيات

الزهد

يَا مَنْ لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَحْكامُ وَالْقَدَرُ

وَمَنْ إِلَيْهِ يَؤُوبُ الْجِنُّ وَالْبَشَرُ

عَبْدٌ مُقِرٌّ بِمَا زَلَّتْ جَوَارِحُهُ

يَدْعُوكَ وَالدَّمْعُ مِنْ عَيْنَيْهِ يَنْهَمِرُ

ضَاقَتْ بِيَ الْأَرْضُ وَالْآفَاقُ مُظْلِمَةٌ

وَلَيْسَ لِي غَيْرَ عَفْوِ اللَّهِ مُدَّخَرُ

فَامْحُ الذُّنُوبَ وَجُدْ بِالْعَفْوِ يَا سَنَدِي

إِنَّ الذُّنُوبَ بِعَفْوِ اللَّهِ تَسْتَتِرُ