أَنْتَ الورودُ وكلُّ بدرٍ طالعٍ
فتباركَ اللهُ الذي قد جمَّلَكْ
يا فِتنةً تاهَ الجمالُ بحُسنِها
ما ذَنْبُ عَيْني حِينَما تَتَأَمَّلَكْ
قَدْ حَارَ شِعْرِي فِي وُصُوفِكَ عاجِزاً
أَأَنْتَ شَمْسٌ أَمْ هلالٌ أَمْ مَلَكْ
قَدْ حِزْتَ كُلَّ جَمِيلَةٍ وَعَجِيبَةٍ
وَاللهُ فِي كُلِّ المَحَاسِنِ كَمَّلَكْ