بَدَا طَيْفُهُ وَاللَّيْلُ رَاخٍ سُدُولَهُ
فَأَشْرَقَ مِنْ وَجْهِهِ الغَرْبُ وَالشَّرْقُ
رَمَى لَحْظَهُ نَحْوِي فَأَقْصَدَ مُهْجَتِي
وَمَا خِلْتُ أَنَّ المَوْتَ تَجْلِبُهُ الحَدْقُ
بَدَا طَيْفُهُ وَاللَّيْلُ رَاخٍ سُدُولَهُ
فَأَشْرَقَ مِنْ وَجْهِهِ الغَرْبُ وَالشَّرْقُ
رَمَى لَحْظَهُ نَحْوِي فَأَقْصَدَ مُهْجَتِي
وَمَا خِلْتُ أَنَّ المَوْتَ تَجْلِبُهُ الحَدْقُ