وَتَلَاشَتِ الأُنْثَى
وَتَطَايَرَتْ مِثْلَ الرّذَاذِ
وَتَنَاثَرَتْ أَجْزَاءُهَا
مِثْلَ الْهَبَاءِ بِلَا مَلَاَذِ
فَلِمَنْ تَجُودُ بِفِكْرِهَا
إِنْ دَاهَمَتْهَا ثَوْرَةُ النَّفَّاذِ
فَهِيَ الَّتِي قَدْ أَيْقَظَتْ بِرَبِيعِهَا
مُدُنَ الْوُرُودِ
وَجَرَتْ إِلى كُلِّ الْحُدُودِ
وَتَلَوَّنَت فَوْقَ الْخُدُودِ
وَتَعَتَّقَتْ بِدَمِ الْجُدُودِ
لِتَفِزَّ مِنْ فَوْقِ الْغُصُونِ بِرَوْنَقٍ
أَخَّاذِ
جَسَدُ الضِّيَاءِ مُهَمَّشٌ فِي عَقْلِهَا
فَتَجَسَّدَتْ نَجْمَاتُهَا
بِمَلَامِحِ الأَفْذَاذِ
وَكَذَا سَتَأْفَلُ طَالَمَا
لَنْ تَنْجَلِي بِحَفَاوَةِ الأُسْتَاذِ