تخطَّ إلى المحتوى

لست أمنح معوزا

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

لستُ أمنحُ مُعْوِزاً

باللهِ أقسِمُ لستُ أمنحُ مُعوِزاً

لكنَّ ربّي مِن خلالي يمنحُ

الجاحدون الانتهازيون

عَطَّلوا عدَّادهم مهْما أهبْهُمْ

شغلوا عدّادهم إنْ شرَّبوني

عَلَّمَتْني غزة

قد علّمتْني غزةٌ أن أخرسا

فالشعر دون قذائف لن يؤْنِسا

الثأر ما بالشعر وحدِهِ إنما

بالنار مِن منظومة تُفني الأسى

أهلُ البلاد الصامدون بغزة

يستبسلون ليستعيدوا المَقدسا

الشقاء الأبدي

كلما أنقذتُ نفسي من شقاءٍ

يتحَدَّاني شقاءٌ مُنتَظِرْ

المرأة أخلصُ من الرجل

إنْ تُخْطِئْ في الألف امرأةٌ

لم يُخْلِصْ في الآلاف رجُلْ

إنْ لستَ بمقتنع مني اسْ

تَخْفِ هُنا وهناكَ وجُلْ

لترى المرأةَ أسمَى منهُ

بل أعقلَ أو خُذْ كبِدِ وكُلْ

الحرية جوهرُ الحياة

والعبودية جوهرُ الموت

يا ليت أُعدَمُ بالرّصاصِ بلحظةٍ

لا أن أعيشَ لِلَحْظَتينِ مقيَّدا

فاسأل إلهكَ أن يُعَجِّلَ لي بما

أرجوه من حُرِّيّة أو من ردَى

نبالٌ وأبابيل

إذا كَسَرَ الأعادي لي نبالاً

أبابيلٌ رمتهمْ بالنِّصالِ..

أعلى الرجال تدوسُه الأقدامُ

اليوم عاتقُ ألفِ مأسور ثوى

في السجن تنهب روحَه الآلامُ

اليومَ تبكي الأرضُ تأسَف أنه

أعلى الرجال تدُوسُه الأقدامُ

جِنائيّاً لا مذهبياً

جِنائيّاً نُحاسبهمْ فحَسْبُ

وأمّا مذهبيّاً لا نُحِبُّ..

الوضاعة والرَّفاعة

إذا ما الوضيعُ يراكَ تواضعْ

تَ يحسب أنك أيضا وضيعُ

وأمّا الرفيعُ فمهما تواضعْ

تَ يُدركُ أنك شهمٌ رفيعُ

الوطن نوعان

وطني يقوّصني لهذا أكرهُهْ

لو كان يَحْرُسُني لكنتُ أؤلهُهْ