يا صاحب البركات أُوقِظُم لكي
ترنو لوجهي هانئاً وفؤادي
بركات عونك ليس يُحصى عدّها
إذْ إنها من خالقِ العُبّادِ
القرشُ منك مبارَكٌ متناسلٌ
كألوف غيرك يا حبيب الهادي
أ ذكرتَ أول مرةٍ أرسلت لي
وبها فتحتُ حساب بنك النادي؟
فتمكنوا في الشغل من أن يرسلوا
بتقاعدي فاجتزتُ حربَ بلادي
أنا كنت في تلك الدقيقة عاجزاً
عن فتحه وأعيش تحت رمادِ
والله ما عيني بمالكَ إنما
أحلى الصداقة أن تكون عمادي
إني صديق أبيك روحيّاً وما
منآه إلا جمرة بفؤادي
أدعو له القيوم كل دقيقة
سبّحتُ فيها اللهَ ربي الهادي
وسعادُ سيدتي صديقة زوجتي
كانت على الضرّاء بالمرصادِ
وحفظتَ أنت أمانة ترجو بها
وجه الإله بطبعك المِجْوادِ
أنا ها هنا في الصينِ شهراً نصفُه
ولّى يريد اْبني زوال سهادي
أشغاله فيها يعود بصحبتي
لدبيَّ حيث أعيشُ والأحفادِ
اشتقت فيها أن أراكَ مجدَّداً
بجوارحي فالعين دون الزّادِ
كم قد رجوتك أن تجود بصورةٍ
ليزيد بعد لقائها إنشادي
وتظلّ مِبخالاً عليّ بصحوتي
لكنك المجواد وقت رقادي
يا أكرم الدنيا على فقرائنا
كيف الوفاء إليك من حَمّادِ؟