زَفّوا مَجيءَ صغيرةٍ حظِيَت بها
أختٌ لنا بينَ الأنامِ.. وِسامُ
سمّتها دِيمًا كي تصير سحابةً
يُسقى بها قومٌ هُناكَ صِيامُ
أهلٌ وصحبٌ كلّهم تاقوا لها
دِيمٌ تعالَيْ كي تُسرَّ وِسامُ
جاءت كغيثٍ أنعشَ الأرضَ التي
حنّت لهُ.. فهَمى وحلّ سلامُ
كلّ البناتِ هُنا يقِفنَ مهابةً
لصغيرةٍ جاءت كما الأحلامُ
من مثلُها؟ من مثلُ وجهٍ حانيٍ
يأتي فتُشرِقُ بعدهُ الأيامُ!
ضحكَتْ لتضحكَ من مسرّتها الحياه
وجهٌ كوجهكِ لا عساهُ يُضامُ
ألقيتِ حُلوَ مشاعرٍ في قلبهِم
عمرُ انتشى حينَ اللِّقا ووسامُ
يا ربِّ أسعِد قلبهم دومًا بها
يا من بأمرِكَ تضحكُ الأعوامُ