ألان الله لى عَذبَ الكلامِ
كداوودٍ.. ألان له الحديدا
وقد سَطّرتُ من أثر الغرامِ
لأجلك فى الهوى فَنّا جديدا
فلا هو بالقصيد.. يفيض وصفا
ولا هو بالنشيد.. يفيض عيدا
هو الروح التى اتخذتك سُكنى
إذا ما شئتِ.. تعطيك الخلودا
تُخفف عن فؤادك كل حزنٍ
إذا ما استعبد الدمع الوريدا
هو الإلهام ينبض تحت جلدى
بِكُل دقيقةٍ يُعطى المزيدا
فيكتب فى غرامك ثم يمحو
ويأبي أن يرد لك الصدودا
فهل يوما سمعت بمثل فنى
وجودٌ.. لا يُراد له الوجودا
ويأبي أن يفارق أرض حبٍ
ويرضي أن يعيش بها وحيدا
يَمدُ إليك قربان التمنى
بصوتٍ.. جاء للدنيا فريدا
يُعاهد قلبك الدُرى عهدا
وكم أعطاك من قلبي العهودا
سيبقي النهر باسمك منتهاهُ
يسافر فى رباك.. ولن يعودا