تخطَّ إلى المحتوى

الله مادحه فى نون والقلم

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

الله مادحهُ فى نون والقلمِ

وكان واصفه بالفضل والعِظَمِ

كفاه مُستهزئا لو رام نابيةً

وكان ضامنهُ فى الحِجْر بالعصمِ

ما كان يدركه بالسب منحرفٌ

والله زكّاه بالقرآن فى الأممِ

لو أنهم ملئوا بالقول أوديةً

هل كان يعدل ما لله من حِكَمِ؟!

أو أنهم جندوا القصاص والشعرا

هل ذاك يقدح فى الإجلال والشممِ؟!!

فدع أمور الهوى.. لا تتبع سبلا

للغرب.. إن الهوى يفضي إلى العدمِ

وكن إلى غرض الأعداء منتبها

لا يصرفنك ما ألقوا من النقمِ

واستمسكِ الحبل بالتقوى وكن جلدا

كى توقظ العُرْب.. قد نامت فلم تقمِ

واذكر إذا ساءل المختار أمتهُ

عن حال مسجده فى القدس والحرمِ؟!

كيف السؤال الذى غابت إجابتهُ

يقضيه من ثار للأقوال والكلم؟!!

وأهمل الأرض والأعراض منصرفا

قد ارتضي أن يُساق اليوم كالغنمِ

لم يستثره أنين الحق فى بلدٍ

ضاقت من العهر واشتاقت إلى القيم

بأى وجه سنلقي يوم محشرنا

وجه النبي.. وآل الحق كلهمِ