وضعتُك فى الخيال الحرّ.. فِكرهْ
يعيش بها الفؤاد ولو لِمَرّه
ومن منديل صوتك زال همى
ليمحو من عيونى ألف قطره
كتبتُ إليك حتى صار شعري
كعنقود الجواهر والمسرّه
وما بَخلَتْ يدى يوما.. وجادت
وألقت فى يديك بألف دُرّه
منحتك فى الفؤاد مصبَ غيثٍ
فكان جزاء قلبي منك.. زَجره
وبعد وفاء أيامى وعهدى
رَددتِ العهد.. ثم نسيتِ أمره
وقلتِ بأننى الجانى.. وإنى
أنا الباغى.. لأنى بُحتُ مَرّه
عجيبٌ أمر قلبك يا فتاتى
فقد منح السعادة والمضرّه
وقد كنتِ الأسيرة فى ضلوعى
ألا آن الأوان.. وأنت حُرّه