فتلوتها ووقفت إجلالاً لها
إذ خلت ميخائيل في منزلي
وردت رسالات الحبيب الأولِ
ينبي سناها عن رسائل مرسلِ
حبر نبيل فاضل متأدب
ملك المعارف تحت ظل القسطلِ
يا أيها الشهم الرفيع مقامهُ
هل ترجع الأيام فينا تنجلي
ويضمنا ذاك المكان الطاهر ال
منسوب للعذراء أفتخر منزلِ
يا ويلتي لعبت بنا أيدي العدا
وسطت فكانت كالقضاء المنزلِ
نبت يداهم كم أهاجوا فتنةً
ناراً لظاها في قلوب العذلِ
لكنما الأغراض غير قديرةٍ
في أن تغير جوهراً لم يحللِ
فلذا تراني بالوداد مقيداً
عن دين ذاك الحب لم أتحولِ