تخطَّ إلى المحتوى

عقد فريد من شموس لامعات

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

عِقْدٌ فَريدٌ مِن شُمُوسٍ لامِعَاتْ

فِي نَبْعِهَا سِفْرُ الخُلودِ بلا مَمَاتْ

قَدْ أرسَلتْ لغةً يَفَيضُ بِها الجَمَالْ

فحُرُوفها ذَهَبٌ زهتْ رَوْضَ الجَلالْ

ولِكُلِ حَرفٍ في الرِياضِ لهُ رُبَىٰ

تَنْدَىٰ العقولُ ويَحتَفيهَا بالهدىٰ

ألفٌ سَمَتْ حتىٰ عَلتْ وَجْهَ السَّماءْ

قد زَانها لفْظُ الجَلالةِ والوَفَاءْ

بَاءٌ لتَبْدأ مُقسِماً باسْمِ العَظيمْ

وَتُرَتِّلَ القرآنَ فانْهلْ من كَريمْ

تاءٌ تهابُ البردَ في فَصلِ الشِتاءْ

بِالهمْسِ فانْطِقْ دُونَ كَتْمٍ للهواءْ

ثَاءٌ ثَراهَا في الثَّباتِ وفي الإِثَارْ

فاقْطُف وخُذ من نُورها حُلوَ الثِمارْ

جِيمٌ تَجلتْ في الجَمالِ وفي الجَبِينْ

ولكلِ من رامَ الجِنَانَ مِنَ اليَمِينْ

حَاءٌ تُحَرِّكُ نَبْضَ قَلبٍ مُهتَدِي

بالحُبِ يَحْنُو للحَنانِ ويَفْتَدِي

والخاءُ للطَّرَفَينِ خيرٌ في الخِيَامْ

أو للخَرابِ وللخُضُوعِ وللخَصَامْ