أيا غافلاً والأمَاني خُطُوبْ
أيَا لاهياً تلك شَمسُ الغُروبْ
مَتَى تنتهي عندك الأمنياتْ!
وأين سَيرسُوا هُواكَ اللعَوبْ!
وفي اليمِ غدرٌ وموجٌ عظيمْ
وليلٌ بِشَوكِ الأمَاني مَشُوبْ
هلوعٌ جزوعٌ وترجوا الكَثير
وشطآن قَلبكَ لا تَسْنيرْ
ويَلهثُ عُمركَ بين الغبارْ
كطَيرٍ رمَته النِبالُ حَسيرْ
وتَغْدو كَنجمٍ ليَحلوا صَفَاكْ
فتُمسِيكَ رِيحٌ بِوَجهٍ عَفَيرْ
وكَيف تَذوقُ هَشِيمَ الحَياةْ
وتَرجو لجُرحٍ خَطِيرٍ دواهْ؟!
وكَيف تُواجهُ في الشَّر خَصْمَاَ
تَعَرى وأظْهرَ سُوءاً نَواهْ؟!
وكَيف تُواصلُ كدحَ الغُرُورْ
وَذئْبُ الليالي قَريبٌ أَذاهْ؟!