فَاضَ الحَنينُ وأيامُ الهوىٰ دُوُلُ
ولَوعةُ الشوقِ مِنْ بعدِ النوىٰ جَللُ
وكيفَ أسْلَمُ مِنْ وَجْد رأيتُ بهِ
حُلوَ الحياةِ فلا سُهْدٌ ولا مَلَلُ
فاصْرفْ مَلامَكَ عَني قَد بَرِمتُ بِمَنْ
زَادَ العتابَ وقد سَارتْ بيَّ العِلَلُ
أما تَرى صَاحبي صَمْتي وحُرقَتُهُ
ما عَادَ للقلبِ في غَيرِ الهَوىٰ مَيَلُ