رِ من يَرومُكَ رائحٌ أو مُغتدِ
أن الجمالَ جَمالُ شَرْعِ مُحمدِ
قِ النفسَ مِنْ عَثَراتها لاتعتبرْ
إلا بفضْلٍ في نَعيمِ السُّؤْدَدِ
عِ القولَ إنْ تنطقْ فْمِيزانُ الفتىٰ
طِيْبُ الحديْثِ، فما تقولُ مُفنَّدِ
لِ الأمرَ منْ يَعْرف ولا تكْ جَاحداً
فضلاً، كأصْحَابِ الهوىٰ والحُسَّدِ
فِ العَهْدَ دوماً لا تُمَاطِلْ في الوَفَا
هَذي طَريقٌ للعُلا فَتَزوَّدِ