ركبت بعز من مركب العجز فانتهى
لهم به في الوهن أوهنه وهنا
وخلفت خلفي كل خوف وخيفة
وفارقت جمع الفرق في الحس والمعنى
ورحت بروح الأمر روحة حائر
لتحقيق أمر فيه روح البقا يفنى
وسرت بسر السير في كل وقفة
سموت بها فيه إلى الموقف الأسنى
وقربني في البعد للفنى مثبتي
فدنت به في قاب قوسين أو أدنى
وعني روى سعد رواية رأيه
يعنعنها لا عن سعاد ولا لبني
ومبلغ تبليغي وإن كان معجزاغ
له العجز أضحى من فنون الفنا فنا