تخطَّ إلى المحتوى

أمنت بداود وجود يمينه

الطويل

٢١ بيت

المتفرقات

أَمِنْتَ بِدَاوُدٍ وَجُودِ يَمِينِهِ

مِنَ الْجَدَبِ الْمَخْشِيِّ وَالْبُؤْسِ وَالْفَقْرِ

مِنْتَ بِدَاودٍ وَجُودِ يَمِينِهِ

مِنَ الْحَدَثِ الْمَخْشِيِّ وَالْبُؤْسِ وَالْفَقْرِ

أَمِنْتُ فَلَا أَخْشَى بِدَاوُدَ نَكْبَةً

مِنَ الْحَدَثَانِ إِذْ شَدَدْتُ بِهِ أَزْرِي

فَأَصْبَحْتُ لَا أَخْشَى بِدَاوُدَ نَبْوَةً

مِنَ الْحَدَثَانِ إِذْ شَدَدْتُ بِهِ أَزْرِي

فَأَصْبَحْتُ لَا أَخْشَى بِدَاوُدَ نَكْبَةً

وَلَا حَدَثَانًا إِذْ شَدَدْتُ بِهِ ظَهْرِي

فَأَصْبَحْتُ لَا أَخْشَى بِدَاوُدَ نَبْوَةً

وَلَا حَدَثَانًا إِذْ شَدَدْتُ بِهِ أَزْرِي

فَمَا طَلْحَةُ الطَّلْحَاتِ سَاوَاهُ فِي النَّدَى

وَلَا حَاتِمُ الطَّائِيْ وَلَا خَالِدُ الْقَسْرِي

لَهُ حِكْمُ لُقْمَانَ وَصُورَةُ يُوسُفٍ

وَمُلْكُ سُلَيْمَانَ وَعَدْلُ أَبِي بَكْرِ

لَهُ حِكْمُ لُقْمَانَ وَصُورَةُ يُوسُفٍ

وَمُلْكُ سُلَيْمَانَ وَصِدْقُ أَبِي ذَرِّ

فتَّى تَفْرَقُ الْأمْوَالُ مِنْ جُودِ كَفّهِ

كَمَا يَهْرُبُ الشّيْطَانُ مِنْ لَيْلَةِ القَدْرِ

فتَّى تَرْهَبُ الْأمْوَالُ مِنْ جُودِ كَفِّهِ

كَمَا يَرْهَبُ الشّيْطَانُ مِنْ لَيْلَةِ القَدْرِ

فَتًى تَهْرُبُ الْأَمْوَالُ مِنْ جُودِ كَفِّهِ

كَمَا يَهْرُبُ الشَّيْطَانُ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ

سَأَدْعُو لَهُ وَالنَّاسُ دَعْوَةَ مُخْلِصٍ

عَسَى أََنْ يُرِيحَ الْعَاشِقِينَ مِنَ الْهَجْرِ

لَهُ هِمَمٌ لَا مُنْتَهَى لِكَبِيرِهَا

وَهِمَّتُهُ الدُّنْيَا أَجَلُّ مِنَ الدَّهْرِ

لَهُ هِمَمٌ لَا مُنْتَهَى لِكَبِارِهَا

وهِمَّتُهُ الصُّغْرَى أَجَلُّ مِنَ الدَّهْرِ

وَرَاحَتُهُ لَوْ أَنَّ مِعْشَارَ عُشْرِهَا

عَلَى الْبَرِّ كَانَ الْبَّرُّ أَنْدَى مِنَ الْبَحْرِ

لَهُ رَاحَةٌ لَوْ أَنَّ مِعْشَارَ جُودِهَا

عَلَى الْبَرِّ كَانَ الْبَرُّ أَنْدَى مِنَ الْبَحْرِ

لَهُ رَاحَةٌ لَوْ أَنَّ مِعْشَارَ عُشْرِهَا

عَلَى الْبَرِّ كَانَ الْبِرُّ أنْدَى مِنَ الْبَحْرِ

إِذَا مَا أَتَاهُ السَّائِلُونَ توَقَّدَتْ

عَلَيْهِ مَصَابِيحُ الطَّلَاقَةِ وَالْبِشْرِ

لَهُ فِي بَنِى الْحَاجَاتِ أَيْدٍ كَأَنَّهَا

مَوَاقِعُ مَاءِ الْمُزْنِ فِي الْبَلَدِ الْقَفْرِ

لَهُ فِي ذُرَى الْمَعْرُوفِ نُعْمَى كَأَنَّهَا

مَوَاقِعُ مَاءِ الْمُزْنِ فِي الْبَلَدِ الْقَفْرِ