ترنو الزميلات لي يضحكْن من نظر
بين الرحالي لطيرٍ لافتِ النظرِ
أقلُّ ضغطٍ كمسّ الريح يجعله
يقيم خيمة شوق بالغ الخطرِ
وكانتِ الأمُّ في فخْذي تقيِّدُهُ
كيلا أحِسَّ أمام الناس بالخَفَرِ
هذي الحقيقة عيبٌ أن أوضّحها
لكنها الحقُّ في تاريخيَ القَدَرِي
أرجوك تبقى صديقي غير محتقِري
لأنني بحتُ بالأسرار عن سُرُري
أرجوك معذرتي فالشِعر يسكنهُ
مسٌّ منَ الجنٌّ مهما خِلْتِني بَشَرِي
إني تمنيتُ زيجاتٍ مُعَدّدةً
لكنَّ زوجي ترى في غيرها ضرري
سخاء روحيَ مربوط بموهبتي
يفجّر الجنس والأشعار كالمطرِ