بِالْأَمْسِ حَبًّا كَانَ الْقَلْبُ يَعْذُلُه
وَغَدَّى الْفُؤَاد لِرَاحَة الْبَال يَفْقِدُهَا
لَا يُحْزِنَ الْمُشْتَاق إلَّا حَبِيبٍ لَا يُوَاصِلُه
فَكَمْ مِنْ الْأَحْزَانِ فِي الْعُمْرِ قَدْ يُكَابِدُهُا
إنْ الْحُنَيْن أَنْ يَأْتِيَ فَرَادًا يُكَبِّلْه
فَكَيْفَ يُقَوَّى عَلَى إلَّاهاتِ وَأَشَدُّدِهَا
لَوْ يَعْلَمُ الْمُشْتَاق أَنْ الشَّوْق مَقْتَلَه
عَاش وَحِيدًا لِجَمْعِة الْأَحْبَاب أَؤدَهَا
هَلْ يَبْلُغُ الْمُرّ سِنًّا يُسَلِّى مَدْلُلهُ
أَوْ يَكْتَفِي صَبْرًا وَهَلْ صَبْرًا يُضَمِّدَهَا