ذهبتُ كي أوقظَهُ
من غفلةٍ لم تنجلِ
فكان في ضجعتهِ
طفلاً من الهمِّ خَل
عليه من شرخ الصِّبا
أبهى الثيابِ والحُلي
بل كان مثلَ مَلَكٍ
سمحٍ تدانى من عَل
وقد وجدتُ وجهَهُ
في النوم في تَهلُّل
ما بالُه منشرحًا
كأنه في غزل؟
بمن تراه يحتفي
في نومه وينجلي
عندئذٍ ألفيتني
غيرانَ قلبي يصطلي
فلم أدعْهُ ناعمًا
في نومهِ المسترسل
بل هبّ مذعورًا على
عواصفٍ من قُبَلي