أتأذنُ يا ثغرُ في قُبلةٍ
فديتُكَ يا ثغرُ بالمهجتينْ
فدتْكَ البحارُ بمَرجانها
وعوّذتُ دُرَّكَ من كلّ عين
أريدُكَ يا ثغرُ بشّاً ضحوكًا
ولو كان فيكَ خداعٌ ومَيْن
فإنك مُغرٍ وحقِّ الجمالِ
تَغُرُّ بفتنتكَ الحَسنين
فبالوردِ قد لُفّتِ الشفتانِ
فأصبحتا فيكَ ريّانتين
فباللهِ تأذنُ في قُبلةٍ
وإنْ كنتَ سمحًا ففي قُبلتين
فكلُّ نعيمٍ بهذي الحياةِ
يُنالُ على تينكَ الشفتين