رأيتُ أمسٍ حُلُمًا
روّعني في مضجعي
رأيتَني مع الحبي
بِ في عتابٍ مُوجِع
آلمتُهُ من غيرتي
ظلمًا بلا تَورُّعٍ
ثمَّ طلبتُ صفحَهُ
لكنّه لم يسمعِ
فقد تولّى مُغضَبًا
ولم يُفِد تَضرُّعي
وعندما أمسكتُه
من ثوبهِ صاحَ دعِ
لكنني عند انتبا
هي من منامي المفزع
وجدتُهُ بجانبي
مُستغربًا من جزعي
يسألني في رقّةٍ
عن حُلُمي وأدمعي