آبَ الربيعُ وهذه الآثارُ
في كلّ وادٍ فضّةٌ ونُضارُ
بشّتْ لمقدمه الخمائلُ والربا
وتمايلتْ في وشيها الأزهار
و الياسمينُ نقيّةٌ بسماتُهُ
ومن البنفسجِ نافحٌ مِعطار
والوردُ فيّاضُ الخدودِ نضارةً
ترنو إليه كواعبٌ فتغار
والطيرُ تصدح في الغصون يديرها
في كل دورٍ بلبلٌ هدّار
آبَ الربيعُ فهل يؤوبُ أحبّةٌ
صدّوا عن القلب الحزين وجاروا
لمّا تجنَّوا قلتُ صدَّ ملاحةً
ولدى المتيّمِ تُطلبُ الأعذارُ