أحِنُّ إلى رِحابِكِ فاغْمُريني
بفيْضٍ من تَلَهُّفكِ الدَّفينِ
وضُمّيني لصدْرِكِ إنَّ رُوحي
مُعَلَّقَةٌ بطيْفِكِ، واحْضُنيني
أنا الرَّحَّالُ مُتْعَبةٌ خيولي
إلى بلَدٍ أميلُ فتَزْدَريني
مُبَعْثَرَةٌ على الشُّطْآنِ رُوحي
ومُهْمَلةٌ بزاوِيةٍ سنيني
أسيرُ وبي إليْكِ جبالُ شوْقٍ
أُكابِدُها وبحْرٌ من حنينِ
وأحْلمُ أنَّني برُباكِ ألْهو
وأنَّ ثَراكِ تحْضُنهُ عيوني
يُداعِبُني شذاكِ بكُلِّ أرْضٍ
وينْقُشُكِ الفُؤادُ على الجَبينِ
أحُبُّكِ رغْمَ نَزْفِ الجُرْحِ دوْماً
وحُبُّكِ في الحَشا عَيْنُ اليَقينِ
أنا المَنْفِيُّ بيْنَ دَمي وشَوْقي
فهل في التيهِ حُضْنُكِ يَحْتويني؟