إنَّ الذينَ على الرَّسولِ تَجَرَّأو
لو للضِّيا فتحوا القلوبَ وهَيَّئُوا
لبَكَوْا على ما ضاعَ مِنْ أعْمارهمْ
نَدَمَاً ومِنْ هذا الغَبا لتَبَرَّءوا
ولأدْركوا أنَّ ابْنَ عبدِ اللهِ في
لُجَجِ الظَّلامِ هوَ السَّنا والمَرْفأُ
وهوَ العلاجُ لكُلِّ أوجاعِ الدُّنَى
ولكُلِّ خيْرٍ في الوجودِ المَنْشَأُ
وهوَ الخلاصُ مِنَ التَّعاسةِ والشَّقا
وبنورهِ ترْقَى الحياةُ وتهْنَأُ
لا لن يُضيرَ الشمسَ إنْكارٌ ولا
يوْماً سيحْجُبها عنِ الكوْنِ امْرُؤُ
فاللهُ جلَّاها ليهْتَدِيَ الورَى
وضياؤها بمُرادهِ مُتَلألئُ