أَستطيعُ بِتَغريدةٍ وَاحدةْ
أن أُحَوِّلَ جُوعًا إِلى مائدة
أَستطيعُ بِبَيتٍ بلا صُورةٍ
أَن أُشَيِّدَ بَيتًا على قاعدة
أَستطيعُ بِبَيتَينِ مِن فِضَّةٍ
أَن أُذَهِّبَ أَحلامِيَ الكاسِدة
أَستطيعُ -إِذا شئتُ- في طَرفةٍ
أَن أُهاجِرَ مِن بيئتي الطاردة
كُلُّ أَرضٍ بِلادٌ إِذا أَطعَمَت
كُلُّ أُنثى -وإِن لم تَلِد- والدة
غيرَ أَني سأَشتاقُنِي شاعرًا
دِيكُهُ صاحَ مِن بيضةٍ فاسدة
شاعرًا كان في أُفقِهِ نَجمُهُ
لا خَيَالًا على بركةٍ راكدة
سوف أَغدُو ثَرِيًّا.. كما تَشتهي
شهوةُ الثأرِ مِن بلدةٍ جاحدة
ثم أَهوِي كَسُورٍ على وَردةٍ
حين يَسأَلُني الشِّعرُ: ما الفائدة؟!