حين يعيدُ نفسَه بلا رحمة،
نبحثُ عن جوابٍ
يحيطُ بنا.
ينقصُنا أن نتقبّلَ
ما يفرضه الواقع،
عندها تكونُ الحياةُ
ممكنة.
اخترتُ طريقَ اللاعودة.
لن أضعف،
لن أتراجع،
ولن أرضخ.
مشتّتٌ، حزينٌ،
وخوفٌ
يوقّعُ حضورَه دومًا.
أطرقُ على كلِّ حرف،
أبحثُ عن نافذةٍ
جديدة.
شيءٌ جديدٌ
يناسبُ
أفكاري
واجتهادي.
ما زلتُ حيًّا فقط،
وما دون ذلك
يحتاجُ إلى مراجعة.
السعادةُ،
والأملُ...
ما زال بينهما
تفاوضٌ طويل.
لن أجادلَ ذاكرتي
من جديد،
أنا أجادلُ
بقائي.
وأيُّ طريقٍ
سيوصلني؟
صعبٌ أن أسقطَ
في طريقٍ
جرّبتُه.
أخذ منّي
جهدًا
كي أقف،
وأتلمّسَ
خطواتي
بحذر.
صعبٌ
حتى التعثّر.
ليس هناك
حقيقةٌ
مطلقة.
كلُّ شيءٍ
قابلٌ للتغيّر،
حتى الحبُّ
والكرهُ،
يمكنُ أن يستبدلَ
أحدُهما الآخر.
أجلسُ بهدوءٍ
أمام نفسي،
أراقبُ،
وأحلّل.
ما ينقصني،
لا لأبحثَ عن جواب،
بل
لأفهمَ
طريقةَ تفكيري.
أيُّ خطوةٍ
غيرُ مدروسة،
ستقودني
إلى خارجِ اللعبة.
لعبةِ الحياة.
أن تكونَ دائمًا
يقظًا
لما هو
قادم.
أبحثُ عن قصائدَ
جديدة،
وعن أرضٍ
أضربُها بقوة،
لأتأكد
أين أنا
الآن.
كلُّ حلمٍ
إن طال،
سيبقى وهمًا
على هيئةِ حلم.
تشتعلُ أفكاري،
وريحٌ
من زمنٍ بعيد،
تحاولُ إطفاءَها.
أخافُ
أن أوقظَ
ذلك النبض.
أريده
لهذا القلب،
أن يعيشَ
في سباتٍ
سرمدي.
أريدُ أن أقفَ
على قدميّ.
ربما
أختصرُ الزمن،
وربما
أعودُ إلى النقطةِ
التي
تركتُ فيها
كلَّ شيء،
ورحلت.