تخطَّ إلى المحتوى

ذات الحضارة لكن في حضارتها

البسيط

٧ أبيات

الحماسة

ذَاتُ الْحَضَارَةِ لَٰكِنْ فِي حَضَارَتِهَا

شَيْءٌ مِنَ الْبَدْوِ لَا يَنْفَكُّهَا أَبَدَا

وَقَرْيَةٌ زَارَهَا أَهْلُ الْمَدَائِنِ فِي

أَعْلَى الْمَنَاصِبِ إِذْ كَانَتْ لَهُمْ وَتَدَا

مَأْمُورَةٌ هِيَ فِي عَيْنِ الْجَمِيعِ بَلَا

وَهْيَ الْأَمِيرَةُ رَسْمِيًّا وَمُعْتَمَدَا

رَبَّتْ وَأَنْبَتَتِ الْعَلْيَاءَ إِنَّ بِهَا

كُلَّ الْعَمَالِقِ سُكْنًى لَا لَهَا عَدَدَا

أَحْسِنْ بِهَا قَرْيَةً غَالٍ بَلَهْوَرُهَا

فِي رِيفِهَا شَاوَرُوا مَا أَصْلَحَ الْبَلَدَا

”أَيْدَى“ وَمَا جَاوَرَتْهَا فِي أَوْشُنْ مَثَلٌ

فِي الدِّينِ أَعْلَى وَفِي الدُّنْيَا فَلَا حَسَدَا

فِي مَرَّتَيْنِ تَوَلَّى شَعْبُهَا السُّلَطَا

مِنْ حَيْثُ لَمْ يَقْدِرِ الْبَاقُونَ لَا أَحَدَا