تخطَّ إلى المحتوى

لم يطلب مني أحد أن أكتب

غير معروف

٧٥ بيت

المتفرقات

لم يطلبْ مني أحدٌ أن أكتب.

احتجتُكَ

في أقسى أيامِ

انكساري.

بعضُ الأشياء

تفقدُ قيمتَها

حين نلوكُها باستمرار.

كان السؤالُ

الأصعب:

كيف يمضي

هذا العمرُ

من دونك؟

ويبقى السؤالُ

أقرؤه

بين كلِّ حرفٍ

أكتبه:

هل يغيبُ الحبُّ

ثم يجدُ طريقَ العودة؟

أم يبقى هناك،

بعيدًا،

على شكلِ اشتياق،

ومراوغة،

حين ندّعي النسيان؟

ما بعدَ الفراق

ليس يومًا

يمضي،

بل طريقةُ حياة.

لا يأتي

على شكلِ وجعٍ

فقط،

بل على شكلِ صدمة،

وربما اعتذارٍ

متأخرٍ جدًا،

ووعدٍ هش.

كتابٌ

قرأتُه مرارًا،

أحاول فهمَ ما جرى.

كان في البداية

سهلًا،

ثم بدأ

يصعب،

ومع كلِّ مرةٍ

يزداد فهمي.

يا ليتني

لم أفهم

أشياءً كثيرة.

لماذا أنتَ

بالذات؟

لم أتعلّم،

ولن أتعلّم،

وأرفض فكرةَ

فقدك.

أقاتلُ ذاكرتي،

أقاتلُ نفسي

بهدوء.

غيّرتُ رقمَ هاتفي،

ومسحتُ كلَّ شيء،

وتركتُ لنفسي

أشياءَ

تذكّرني بعجزي

فقط.

أشعر أنني غريبٌ

مع كلِّ شيءٍ حولي.

هل أمسكتُ يدكَ فعلًا،

أم كان وهمًا؟

هل جمعنا

مكانٌ

تحت شجرة؟

أم أنني

أسرفتُ

معك

في كلِّ حلم؟

هل بحتُ باسمك؟

أم أن اسمك

كان خيالًا؟