آنستي الغجرية
كلّ الأشياءِ هنا تقمعني
لغتي
ولساني الملفوحُ بنار الغربهْ
وأغانيَّ المسكونةُ بالخوفْ
أجمعني
وأريدُ أبوحُ
فتقصف من حولي شاراتُ التحذيرِ
وأكتم أنفاسي
مثل نهار مذبوحْ
آنستي
كلماتي لا تحمل معنى
فالسقف ينام على صدري
أتلعثمُ
والصوت يروحْ
آنستي
منذ خلعتِ ثيابكِ قربَ قرود الليلْ
وتبدَّت أشياؤكِ
تسبح في العظم الأزرقْ
أدركتُ بأنّي سأمدّ يدي
لفراغٍ أبديٍّ لا ينضب
وسأسبح دهراً في قيدي
آنستي
لمّا يكتمل الحلم الآنَ
وما زلتِ إطاراً وردياً
لرحيل مُنتَظَرٍ منذ الدهرْ
وبريقاً في حدقاتٍ أوجعها
تكرار المشهدِ لجفافِ النهرْ
آنستي
كوني كفني
إن لم أتذوق نور الشمسِ
وأهلكني القهرْ